الشيخ علي الكوراني العاملي

174

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

خليفتنا القائم المدَّعم * رسول المليك ومِن بعده نجالد عنه غواة الأمم * علياً عنيت وصيَّ النبي وبيتُ النبوة لا يهتضم * له الفضل والسبق والمكرمات قال : ثم أقبل جرير سائراً من ثغر همذان حتى ورد على علي ( عليه السلام ) بالكوفة ، فبايعه ودخل فيما دخل فيه الناس من طاعة علي ( عليه السلام ) واللزوم لأمره » . وكتاب صفين لنصر / 7 ، والإمامة والسياسة : 1 / 82 ، وجمهرة خطب العرب : 1 / 308 . 22 . وكان جرير والأشعث بن قيس وابن حريث وبعض مترفي الكوفة ، يتنزهون ويشربون الخمر في بيت الأشعث بالخورنق ، وقد سخروا من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبايعوا ضباً بإمرة المؤمنين فكشفهم الإمام ( عليه السلام ) ! وسيأتي ذلك في معجزاته ( عليه السلام ) في طريقه إلى صفين . ( رجال الطوسي / 33 ) . 23 . وفي شرح النهج ( 4 / 75 ) : ( روى الحارث بن حصين أن رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) دفع إلى جرير بن عبد الله نعلين من نعاله وقال : احتفظ بهما ، فإن ذهابهما ذهاب دينك ، فلما كان يوم الجمل ذهبت إحداهما ، فلما أرسله علي ( عليه السلام ) إلى معاوية ذهبت الأخرى ، ثم فارق علياً واعتزل الحرب ) . 24 . وفي شرح النهج ( 2 / 61 ) : ( لما نزل علي ( عليه السلام ) الكوفة بعد فراغه من أمر البصرة ، كتب إلى معاوية كتاباً يدعوه إلى البيعة ، أرسل فيه جرير بن عبد الله البجلي فقدم عليه به الشام ، فقرأه واغتم بما فيه ، وذهبت به أفكاره كل مذهب وطاول جريراً بالجواب عن الكتاب ) . وقال اليعقوبي ( 2 / 184 ) : ( فقال : أبلعني ريقي يا جرير ) . 25 . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في إرساله جريراً ( كتاب سليم / 292 ) : ( فلما قضى الله لي الحسنى سرتُ إلى الكوفة ، وقد اتسقت لي الوجوه كلها إلا الشام ، فأحببت أن أتخذ الحجة وأفضي العذر ، أخذت بقول الله تعالى : وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ، فبعثت جرير بن عبد الله إلى معاوية معذراً إليه ، متخذاً للحجة عليه ، فردَّ كتابي وجحد حقي ودفع بيعتي ، وبعث إليَّ أن ابعث إليَّ قتلة عثمان ، فبعثت